تحتوي هذه المدونة على تعابير و افكار و معلومات عامة و دروس بالحياة
كل عام و انتم بخير
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
و يعود من جديد حامل معه أطيار العصافير لتغرد بعيدا عن ديار الفرحة الممزوجة بمرارة الموت و الفقر و الحياة المشبعة بالذل و الخنوع ولكن ابدا ........ سنبقى القلم الذي يغرف من حبر الحقيقة .
بدأ الحرب و اشتعلت المنطقة بأصوات الطائرات و الصواريخ و رائحة الدم عبقت في الاجواء. الاشلاء و الارواح تتساقط كأوراق هذا الفصل الخريفي الحزين، خلق الله يتنازع في ما بينهم والسؤال الاهم لماذا ؟ ما هو الدافع ؟ و لماذا تنتهي حياة الالاف من البشر ....!!! لا اكتب لعرق او لدين او لفئة معينة من المجتمع بل أكتب عن عيال الله الذين مزقهم التشرزم و العنفوان و الأنا ... اكتب عن شعوب إستعدت بجمع السلاح و هدرت الملايين من العملات الرقمية على أنظمة السلاح ، وتناست أن هناك بشر يموتون جوعا أو على ابواب المستشفيات و الصيدليات بحثا عن شفاء. تناسوا فكرة بناء اقتصاد ( مصانع، معامل، مزارع ....) فرص عمل تفيد المجتمع. أشخاص تفانت على ترسيخ فكرة الانسلاخ عن كوكب الارض و الامعان بخلق العداوات وجعل فئة من المجتمع توصف بأبشع الاوصاف و تمنع من التجول في كل انحاء الارض بحجة الارهاب. لماذا لم نكن كباقي البشر منفتحين على الجميع.؟ لماذا لم نتعلم من السلف الصالح كيف نبني اوطان و نزرع الامل للأجيال القدمة. تعبنا من الحروب و تعبنا من الجهل و تعبنا من استحواذ فريق واحد على اراء الجميع. و للموضوع تتمة ....
هي كلمة او جملة او ماذا .؟ تطرق مسامع الرجال و بداخلها الف معنى و معنى، تدغدغ الاحاسيس، و تجعل من العيون شرارات و لاكنها سرعان ما تحفت.! كلمة تخرج من بين ثناية ورد الجوري ، ولكنها محمية بشوكه الموجع. فتجعل الاقدام عليها مثل الانتحار او اقل تقدير ورقة يانصيب على الجائرة الكبرى يمكن ان تربح الجائزة او يمكن ان تحصل على بعض الترضية و يمكن ان تخسر .... فالرجل يحب ان يسمع هيا بنا نمرح ، أريد منك ان تفرحني و تجعلني أذوب بين يديك كذوبان السكر بالشاي. او أشعر كأنني الصحراء بحاجة الى الماء و انت الراوي فإسقني من مائك و اجعلني غضة طرية . و هناك الكثير الكثير من التلاميح التي يمكن ان تثير الرجل و توصله الى لحظات الجنون.............
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
ردحذف