عاشوراء 1488هـ ليلة العباس ابن علي عليهم السلام
الليلة السابعة ليلة العباس عليه السلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اشهدوا يا ملائكة الرحمن
إني أقسمت بمنزل القرآن
بِقَالِعِ خيبر وفارس النهروان
بالحسن والحسين سيدا الجنان
بزين العابدين والباقر ذي الإحسان
بجعفر وموسى والرضا أئمة الوجدان
والجواد والهادي والعسكري وصاحب الزمان
أن ترفعوا صلوات تزلزل الأكوان.
السَّلامُ عَلَى القُوَّةِ الضَّارِبَةِ.
السَّلامُ عَلَى سَيْفِ الأئِمَّةِ.
السَّلامُ عَلَى الضرْغامِ.
السَّلامُ عَلَى رَمْزِ الوَفَاءِ وَالإِبَاءِ.
السَّلامُ عَلَى مَلِكِ المِيَاهِ، وسَاقِي عَطَاشَى كَرْبَلَاء.
السَّلامُ عَلَى مَنْ وَلَدَتْهُ فُحُولَةُ العَرَبِ.
السَّلامُ عَلَى القَمَرِ ابْنِ القَمَرِ.
السَّلامُ عَلَى رَمْزِ الأُخُوَّةِ.
السَّلامُ عَلَى مَنْ يُزَلْزِلُ اسْمُهُ عُرُوشَ الطُّغَاةِ.
السَّلامُ عَلَى ابْنِ سَيِّدِ الأَكْوَانِ.
العَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ).
مِنْ أَنْتَ يَا مَعْشُوقَ المَعْصُومِينَ؟
وَكَيْفَ أَنْتَ، يَا مَنْ جَعَلَتْكَ فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ ابْنًا لَهَا؟
إِنْ قُلْتُ إِنَّكَ كُنْتَ فِي عَالَمِ الذَّرِّ مَعَنَا، فَالْعَقْلُ يَمْنَعُنِي.
وَإِنْ قُلْتُ إِنَّكَ نُورٌ مَعَ الأَنْوَارِ الخَمْسَةِ، فَأَدْعُو اللهَ أَنْ يُسَامِحَنِي.
كَيْفَ لَا وَقَبْلَ كَفَّيْهِ، أَرْبَعَةٌ مَعْصُومُونَ، وَيَكْفِيهِ شَرَفًا أَنَّهُ سِتْرُ زَيْنَبَ، وَكَافِلُ العَقِيلَةِ.
وَسَدُّهَا المَنِيعُ، فَكُلُّ الأَبْجَدِيَّةِ، وَحُرُوفُهَا لَا تَكْفِي لِوَصْفِكَ، يَا قَمَرَ بَنِي هَاشِمٍ.
يا قرآن ربي يا نور السماوات
فيك الهدى وفيك أسمى الآيات
كم من قلوبٍ أضاءت بحكمتك البالغات
وكم من نفوس اهتدت بعظمة الكلمات
تلاوتك شفاءٌ لكل داء
وترتيلك يزيل الهموم والبلاء
فطوبى لمن أُتِيَ من نورك ضياء
وفاز بجنات رب السماء
يا مَنْ بِنُورِكِ ( أي الزيارة) نَوَّرْتَ ظُلُمَاتِ قَبْري
يا مَنْ جَعَلْتُهُ مِفْتَاحَ يَوْمِي وَنَهَارِي
خُذْنِي بِهَا فَقَدْ ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا
وَلَمْ أَجِدْ لِجِرَاحِي غَيْرَ دَمْعِي المِدْرَارِ
آتِيكَ زَائِرًا وَالقَلْبُ يَحْمِلُ شَوْقَهُ
مُسْتَمْسِكًا بِحِمَاكَ مِنْ لَهَبٍ وَنَارِ
يَا لَيْتَنِي فِي كُلِّ عَاشُورَاءَ مَعَكُم
أَقْضِي الحَيَاةَ عِزًّا بِذَاكَ الجِوَارِ
مع آيات الذكر الحكيم والعلم العظيم مع المُقْرِئِ .... زيارة عاشوراء مع ......
يا قَمَرَ الهَاشِمِيِّينَ، يَا بَدْرَ الكَمَالِ
يَا سَيْفَ العَدْلِ، يَا مِثَالَ الشَّهَامَةِ وَالنِّضَالِ
أبا الفضلِ، اسْمُكَ في القلوبِ رَنَّةُ الجَلَالِ
شجاعٌ، باسِلٌ، لا تَرْهَبُهُ صَوْلَةُ الرِّجَالِ
جِئْتَ لِكَرْبَلَاءَ، رَافِعًا لِوَاءَ الإِبَاءِ
حَامِيًا عَقِيلَةَ الهَاشِمِ، رَاعِيًا لِلْوَفَاءِ
يَا حَامِلَ السِّقَاءِ، يَا بَابَ الرَّجَاءِ
رَوَيْتَ الأَرْضَ دِمَاءً، فِي سَبِيلِ العَلَاءِ
يا أبا الفضل، يا صَارِمَ الحقِّ المُبينِ
يا فخرَ الشّيعةِ، يا نُورَ دَرْبِ المؤمنينِ
عهدٌ نُجَدِّدُهُ، نَسِيرُ عَلَى نَهْجِكَ الثَّمينِ
فَأَنْتَ القُدوَةُ، وَأَنْتَ نِعْمَ السَّنَدُ وَالمَعِينُ
ها أنا أرى أبا الفضل ينادي
ويعصف كالرعد بين الأعادي
عبّاسُ يا بدرَ الطفوفِ وسيفَها
يا نهرَ فخرٍ يجري في فؤادي
جئتَ الفراتَ وماءُ عينكَ دونهُ
فسقيتَ صبرَكَ من ظمى الأيادي
ما مالَت رايتُكَ التي حملَتْ دمًا
ما لانَ زندُكَ رغمَ غدر الأعادي
إِلَى الطَّفِّ خُذْنَا، يَا خَادِمَ العَبَّاسِ،
وَجُدْ عَلَيْنَا مِنْ طَيْفِ العَبَرَاتِ.
وَاجْعَلْ دُمُوعِي أَنْهَارًا جَارِيَةً،
لَعَلَّهَا تُطْفِئُ غَضَبَ السَّمَاوَاتِ.
وَنُوَاسِي حُسَيْنًا وَفَخْرَ المُخَدَّرَاتِ،
قُمْ يَا شَيْخَ حسين، بِبَرَكَةِ الصَّلَوَاتِ.

تعليقات
إرسال تعليق