تبأ الرواية في العام 1993 في ضيعة بعيدة حيث جمال الطبيعة أفسده حاليا صخب الحياة . فتاة جميلة بعمر الورد كانت معبودة الشباب فقد إكتملت فيها جميع الصفات من الجمال الى الادب و الذكاء و الحكمة وكانت من عائلة معروفة . فكانت الأمهات تتسارع الى منزل الفتاة لخطبتها ، فتنافس عليها الكثير و الكثير. و في يوم من جاءت الى المنزل والدة شاب مغترب وطلبت يدها و الشاب كان معها و بمجرد إلتقت عيناه بعينا الفتاة وقع بينهم رابط غريب و عجيب و قالت في سرها هذا هو ضالتي و تبادلا أطراف الحديث و الوقت مر بسرعة ساعة من الزمن و كأنها دقائق . و إستفاق الاثنين على صوت الوالدة و هي تقول هيا بنا يا ابني سنعود بزيارة مع الوالد. و بعد عدة أيام جائت عائلة الشاب لخطبة الفتاة ، و بالفعل حصل ما كان يتمناه الاثنان و بعد الخطوبة جاء العرس و الفرحة و إنتقل العروسان الى بيت الزوجية و هنا بدأ ...... بعد مرور سنة من الزواج بدأ و جهات النظر بين الزوجين بالتصادم فهو يرى الحياة من منظار و هي تراها من منظار آخر، فكل واحد منهم له إسلوب بالعيش نبدأ مع الزوج. الزوج :" يحب الحياة و الفرحة و بالمفهوم الشائع يحب ان يدلع و أن يكو...
بدأ الحرب و اشتعلت المنطقة بأصوات الطائرات و الصواريخ و رائحة الدم عبقت في الاجواء. الاشلاء و الارواح تتساقط كأوراق هذا الفصل الخريفي الحزين، خلق الله يتنازع في ما بينهم والسؤال الاهم لماذا ؟ ما هو الدافع ؟ و لماذا تنتهي حياة الالاف من البشر ....!!! لا اكتب لعرق او لدين او لفئة معينة من المجتمع بل أكتب عن عيال الله الذين مزقهم التشرزم و العنفوان و الأنا ... اكتب عن شعوب إستعدت بجمع السلاح و هدرت الملايين من العملات الرقمية على أنظمة السلاح ، وتناست أن هناك بشر يموتون جوعا أو على ابواب المستشفيات و الصيدليات بحثا عن شفاء. تناسوا فكرة بناء اقتصاد ( مصانع، معامل، مزارع ....) فرص عمل تفيد المجتمع. أشخاص تفانت على ترسيخ فكرة الانسلاخ عن كوكب الارض و الامعان بخلق العداوات وجعل فئة من المجتمع توصف بأبشع الاوصاف و تمنع من التجول في كل انحاء الارض بحجة الارهاب. لماذا لم نكن كباقي البشر منفتحين على الجميع.؟ لماذا لم نتعلم من السلف الصالح كيف نبني اوطان و نزرع الامل للأجيال القدمة. تعبنا من الحروب و تعبنا من الجهل و تعبنا من استحواذ فريق واحد على اراء الجميع. و للموضوع تتمة ....
تعليقات
إرسال تعليق